فوز المنار بجائزة التراث في اليوم الوطني

a

تقرير عن معرض التراث والصور

بـمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الثامن والثلاثين ، وحرصا من وزارة التربية والتعليم
في تنفيذ فعاليات جائزة المدرسة المتميزة في احتفالات اليوم الوطني ؛ قامت مدرسة
منار الإيمان الخاصة بإقامة معرض للتراث والصور إيـماناً منها بـمقولة الشيخ زايد –رحمه الله –
" لا بدّ من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة "

وقد تمّ افتتاح معرض التراث والصور في صباح يوم الثلاثاء 8/12/2009 بحضور لجنة التحكيم
من منطقة عجمان التعليمية ، وهم : الأستاذ عيسى حامد هاشم – رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية بمنطقة عجمان التعليمية يرافقه كل من الأستاذة منى جواد – موجهة الخدمة الاجتماعية ، والأستاذة بدرية أحـمد – منسق المسابقات الثقافية والفنية ، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة والوكيلة والمشرفة الإدارية وومديرة الشؤون المالية وعضوات المركز الإعلامي .

وهنا بدأت اللجنة الزائرة جولتها في المعرض بقيادة المرشدة الطالبة شيماء لائق

التي كانت برفقتهم طوال الجولة لتعريفهم بكافة أركان المعرض حيث كانت البداية في
(ركن الشيخ زايد) رحمه الله الذي ضمّ عرضاً لفيلم مصور بعنوان " قصة بلادي "

وصوراً للشيخ زايد –رحمه الله – الذي كان بقيادة الطالبة أسماء ظفر تحدثت فيه عن كل
صورة وما تحمل في طياتها من ذكريات ومواقف مرت في حياة الشيخ زايد،

بعدها انتقلت المرشدة بهم إلى الركن الثاني (ركن العريش) الذي ضمّ عرض مشهد تمثيلي
يجسّد حناء العروس وزيّها وعطورها وبخورها بقيادة كل من الطالبتين شيماء عبدالرحيم ورحيمة شاه ،


وهذا مرفق نص المشهد :

الشخصيات :
أم العروس - حريم الجيران ( أم ماجد ، أم راشد ، أم عبدالله) - العروس - المحنية ،
[جميع الطالبات من الصف التاسع عدا الطالبة التي قامت بدور العروس من الصف الثالث الإبتدائي ]
أم العروس : ياهلا والله بحبايب قلبي زارتنا البركة حياكم الله .
حريم الجيران : الله يحييج .
أم ماجد : مبارك عليج عرس بنيتج شمسة والله يديم عليكم الأفراح ويجمع بينهم على
خير ويرزقهم الذرية الصالحة إن شاء الله .
أم العروس : إن شاء الله والفال لعيالكم .
الكل : إن شاء الله .
أم راشد : ها شو كانت زهبة بنيتج نبا نشوفها .
أم العروس : زين والله ذكرتيني بييب المندوس .
وتفتحه وتراويهم الذهب وتشرح لهم عن أنواع الذهب في الإمارات وطريقة لبسه وعن
الثوب الإماراتي وأنواعه ، قامت بهذا الدور الطالبة شيماء عبدالرحيم
الكل يقول : ماشاء الله الله يهنيها لبسه إن شاء الله .
أم العروس : وهذه هي المحنيه قاعدة تحني العروس .
وتبدأ المحنية بشرح الحناء حيث قامت بهذا الدور الطالبة رحيمة شاه .

حيث بينت الطالبة رحيمة أهمية ومكانة الحناء في المجتمع الإماراتي سابقا وفوائده
وأشكاله القديمة ومناسباته وقارنت بين الحناء القديمة والحديثة ووضحت أهم الفروق
والتغيرات التي طرأت على الحناء الحديثة ،
ثم توجهت اللجنة إلى الركن الثالث (ركن الألعاب الشعبية) بقيادة الطالبة شيماء محمد

و استمعت اللجنة للطالبة شيماء وهي تشرح عن مجموعة من الألعاب الشعبية التي
جسدتها مجموعة من طالبات الصف الرابع والخامس الابتدائي على أرض الواقع ،
وبعدها تمّ الانتقال إلى الركن الرابع (ركن الخيمة الشعرية)

حيث كان في استقبالهم ثلاث طالبات من الصف السابع بقيادة الطالبة زليخة أحمد حيث
بدأت بالترحيب بالشاعرات قائلة :

مرحباً بشاعراتنا اليوم ، وبهذه المناسبة الغالية نقدم فيها أشعار حب وفخر ووفاء
للوطن ، واسمحوا لي أبتديها بهذه الأبيات في حب الوطن :

حب الوطن ما هو مجرد حكاية ... أو كلمةٍ تنقال في أعذب إسلوب

حب الوطن إخلاص مبدأ وغاية ... تبصر به عيونٍ وتنبض به قلوب

والآن نبدأ مع شاعرتنا الطالبة خديجة ...

وأثناء إلقاء الطالبة خديجة لقصيدتها قامت الأخريات بتضييف اللجنة بالقهوة الإماراتية
سعياً منا لإضفاء جو الماضي على خيمتنا الشعرية المتواضعة ومحاولة معايشة هذا الجو
لضيوفنا الكرام و لكل فرد من أفراد خيمتنا الشعرية ،

و هنا وضحت مرشدة المعرض شيماء لائق مكانة الخيمة الشعرية في حياة أهل البادية
و أن الخيمة الشعرية في معرضنا إنما هي أُنموذج للخيم التي كانت تقام في الماضي
ومازالت إلى الآن ، ليتبارز الشعراء فيها ويتنافسون في إلقاء أجود الأشعار ، هذا وقد أثنت
اللجنة الزائرة على طالبات الخيمة الشعرية ،
وواصلت اللجنة جولتها إلى الركن الخامس (ركن الحياة البحرية) بقيادة الطالبة هبة عبدالرحمن
حيث استمعت اللجنة للطالبة وهي توضح اعتماد أهل الإمارات في الماضي على البحر
قبل ظهور النفط ، والأدوات المستخدمة لصيد الأسماك ومدة رحلة الصيد والغوص ، والطاقم
المكون في رحلة الغوص ، وعن أهم فرد في الطاقم وأنواع اللؤلؤ .

وفي منتصف الجولة توقفت اللجنة عند الركن السادس (ركن وجوه لـها تاريخ) بقيادة
الطالبة زليخة أحمد حيث تحدثت عن مجموعة من الشخصيات التي تركت بصمات لا تنسى
في تاريخ الإمارات أمثال الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم – رحمه الله – وشمسة بنت سلطان
المرّي التي كانت أنموذج للمرأة الإماراتية ، والشاعر مانع سعيد العتيبة وخليفة بن قصمون
، والشيخ أحمد بن إبراهيم ، وسلطان العويس...

وذلك لأنهم أشخاص أضافوا إنجازات في ماضينا فأحببنا أن نقف لهم وقفة فخر واحترام وأن
نكمل المسيرة من بعدهم ،

ثم انتقل الحضور إلى الركن السابع (ركن العطار) بقيادة الطالبة مكية عبد الحميد حيث أردفت
قائلة:

كان أهل الإمارات قديماً يعتمدون على الطب الشعبي بشكل كبير لعلاج الأمراض حيث كان
لديهم دكان خاص بالأعشاب يرتاد إليه الناس يصفون فيه حالتهم للعطار و بدوره يقوم بإعطائهم
الوصفة المناسبة من الأعشاب ، ثم أكملت حديثها عن أنواع الأعشاب و استخداماتها الطبية
و كذلك فوائدها ، ثم ختمت بقولها أن برغم التطور الذي وصلت إليه دولتنا من الناحية الطبية
إلا أن الأهالي مازالوا يستخدمون الأعشاب في التداوي و الذي يطلق عليه في وقتنا هذا
بالطب البديل.
،
ثم واصلت اللجنة جولتها إلى الركن الثامن (ركن المطوع) بقيادة الطالبة إيمان براق حيث
بدأ الركن بمشهد تمثيلي بين المطوعة التي قامت بدوره الطالبة إيمان براق وثلاث طالبات
من الخامس يقرأن سورة النصر ...

و هنا مرفق بنص المشهد:

حيث يبدأ المشهد بقراءة سورة النصر من قبل الطالبات ثم يليه جلوس غير سليم
من إحدى الطالبات فيأتي هنا دور المطوعة بالنصح و الإرشاد .
المطوعة : بنيتي فاطمة ، لا يامي مب جي يقعدون ، لازم تقعدين قعدة عدلة تدل على
الأدب و الأخلاق . تدرين ليش؟
لأن دينا الحنيف يأمرنا دايماً بمكارم الأخلاق و بعد من عاداتنا أن البنت قعدتها فيها حياء
و أدب ، بارك الله فيج يابنيتي .
البنت : اسمحيلي يالمطوعة و أوعدج إن شاء الله ما تتكرر .

المطوعة تقوم من جلستها . حياكم ضيوفنا الكرام ، طبعاً هني ركن المطوع ومثل ما شفتوا
و أحب أعطيكم فكرة عن المطوع أيام قبل .
في هذا الركن وضحت القائدة إيمان براق قائلة أن دور المطوع لم يقتصر على تعليم الأبناء
و البنات للقرآن و مبادئ القراءة و الكتابة ، إنما كان يشمل تعليمهم الأخلاق و غرس القيم
و المبادئ التي كانت سائدة في المجتمع ذلك الزمان .
وهنا وجهت المرشدة نظر اللجنة إلى الركن التاسع (ركن المشاريع) بقيادة الطالبة جـميلة أحمد
حيث عرّفتهم على ما ضمّ هذا الركن من مجسمات منها مجسمين للحياة البدوية والحياة البحرية
من عمل الطالبات في الصف التاسع

ومجموعة من المشاريع البحثية التي فازت بـها المدرسة وحازت على المراكز الأولى ضمن
مسابقات تراثية في التصوير الفوتوغرافي والمباني الأثرية ومسابقة (اعرف وطنك) على
مستوى الدولة والمنطقة ،

و كذلك رسومات خطتها أنامل طالباتنا
في حب الوطن

وفي نهاية الجولة تم زيارة الركن العاشر (ركن الحرف اليدوية) بقيادة الطالبتان هند عبدالله
ومها حافظ اللتان تحدثتا عن أهمية الحرف القديمة ومكانتها قديماً وطرق استخدامها وقد كانت
أربع طالبات يمثلن كيفية عمل التلي والسفافة ...

ثم انتقل إلى الركن الحادي عشر و هو الركن الأخير (ركن الأكلات الشعبية في دولة الإمارات)
حيث تحدثت الطالبة هديل تيسير عن طريقة اللقيمات وخبز الرقاق والبلاليط أثناء تقديمها لهم
وشرح كيفية عمل الأكلات الأخرى .

واختتمت مرشدة المعرض الطالبة شيماء لائق بشرح كيفية عمل خريطة الإمارات ملونة بألوان
العلم خطتها أنامل إحدى الطالبات على أرضية المعرض .

وفي الختام تم توزيع هدايا رمزية لأعضاء اللجنة تقديراً منا لجهودهم و تذكاراً من فريق العمل
والتي كانت من عمل الطالبة رحيمة شاه .

هنا لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لكل من قام وأعد لنجاح هذا المعرض من طالبات
ومعلمات ، حيث تقف الكلمات عاجزة عن شكرهنّ فجزاهن الله كل خير على إبداعهن الرائع
الذي أنار أرجاء معرض التراث والصور .

و لكم منا جزيل الشكر و التقدير...

اليوم المفتوح تحت شعار "عبـــق النجـــاح والتفـــوق" للعام الدراسي 2010 ـ 2011 م ء

برعاية كريمة وإشراف حثيث من مديرة المدرسة الأستاذة بتول سيد أحمد والوكيلة الفاضلة الأستاذة موزة صالح أقامت مدرسة منار الإيمان قسم الطالبات يوماً مفتوحاً في يوم الخميس الموافق 15/4/2011 م ، تحت شعار ( عبق النجاح والتفوق )، وقد اشتمل على عدّة فعاليات نالت استحسان وإعجاب الحضور من معلمات وطالبات وأولياء أمور ، منها :

1. كلمة ترحيبية للحضور أداء ـ عريفات الحفل :
الطالبتان / زليخة أحمد ومكية عبد الحميد ـ من الصف العاشر .

2. حوار بعنوان : مشاعل الهدى نحو درب التميز
( أداء الطالبتان حفصة ظفر الحسن + فاطمة عبدالله من قسم التربية الإسلامية ) ..

3. نشيد " يا مرحبا باللي هلوا " ـ أداء الطالبات :
(فاطمة أحمد / ندى عصام / سنا عدنان / من الصف الثامن )

4. نشيد " لنا في دربنا قيم " ـ أداء مجموعة من طالبات الصف الرابع ـ

5. استقبال أفواج المتفوقات

6. كلمة مجلس اتحاد الطالبات ـ إلقاء الطالبة هبة عبد الرحمن من الصف العاشر ـ

7. عرض تراثي شعبي (أداء طالبات الصف الثامن ،، مشاركة من قسم الاجتماعيات )

8. عرض بالدمى ( إلقاء الطالبتان إسراء بشير وراما إبراهيم من الصف الثاني عشر ) .

9. كلمة المتفوقات ( إلقاء الطالبة فاطمة جمعة من الصف الثاني عشر ) .

10. فقرة بعنوان " حروف الجر بحلة جديدة " ( قسم اللغة العربية ـ أداء مجموعة من طالبات رابع ـ )

11. أبيات شعر للأم إلقاء الطالبة ـ أسماء سيد من الصف السابع ـ .

12. فقرة حوارية عن فلسطين ( قسم الرياضيات مها + هديل )

13. فقرة بعنوان درر من اللغة العربية ( الطالبة عزيزة من الصف الحادي عشر)

14. فقرة التكريم ، وقد شملت :

1 ] تكريم المتفوقات

2] تكريم الطالبات المثاليات على كل مرحلة :


المرحلة الابتدائية العليا :ء
ـ الطالبة فاطمة أحمد من الصف السادس

المرحلة الإعدادية :ء
ـ الطالبة المثالية سلوى أمين من الصف السابع
ـ الطالبة الطموحة أم كلثوم سيف الله من الصف السابع

المرحلة الثانوية :ء
ـ الطالبة شيماء محمد من الصف العاشر
ـ الطالبة سمية سعيد من الصف الحادي عشر

كما شمل التكريم أمهات الطالبات المثاليات

تكريم مسابقة أفضل مجلة حائطية ،، على النحو التالي:ء

معلمات الأقسام الفائزة
على مدار الفصلين الدراسيين الأول والثاني :ء

الفصل الأول تحت شعار طلب العلم :ء
المركز الأول : قسم الاجتماعيات

الفصل الثاني تحت شعار حماية الملكية الفكرية :ء
المركز الأول : قسم اللغة العربية + قسم اللغة الإنجليزية
المركز الثاني : ممرضة المدرسة