• 7 سبتمبر 2021
  • بالتعاون مع مؤسسة منار الإيمان الخيرية فريق شكراً لعطائك التطوعي يطلق مبادرة بكمامي استقبل عام

    أطلق فريق شكراً لعطائك التطوعي أحد الفرق التطوعية الرائدة والمتميزة في دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرة تطوعية بعنوان « بكمامي استقبل عامي » بالتعاون مع مؤسسة منار الإيمان الخيرية حيث تم توزيع الكمامات والمعقمات على طلبة مدارس منار الايمان الخيرية التابعة للمؤسسة تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد لخلق بيئة دراسية ملائمة لصحة الطلبة ضمن الاجراءات والتعليمات المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
    وتعقيباً على إطلاق هذه المبادرة، قال السيد سيف الرحمن أمير، قائد ومؤسس فريق شكراً لعطائك التطوعي: " تشكل هذه المبادرة تجسيداً للقيم الإنسانية السامية لثقافة التطوع والعطاء، ونحن حريصون كل الحرص على تقديم الدعم والعون الكلي للمحتاجين والمشاركة في الفعاليات الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية والأسرية والمؤسسية، ونؤكد تعاوننا الدائم مع مؤسسة منار الإيمان الخيرية للمساهمة في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع".
    ومن جانبه أعرب سعادة ناصر بن علي الجنيبي المدير التنفيذي لمؤسسة منار الإيمان الخيرية عن شكره وتقديره لفريق شكراً لعطائك التطوعي وللأسر الإماراتية المشاركة في هذه المبادرة والتي تهدف للحفاظ على صحة وسلامة طلبة مدارس منار الايمان الخاصة، وتعكس الصورة الإيجابية لمجتمعنا وللأسرة الإماراتية التواقة دائماً لعمل الخير دون مقابل.
    وأضاف الجنيبي تأتي هذه المبادرة في إطار الشراكة المتواصلة بين مؤسسة منار الايمان الخيرية وفريق شكراً لعطائك التطوعي لتجسيد استمرار التكامل الثنائي الهادف لتوطيد العلاقات والعمل المشترك في المجال الخيري والإنساني لخدمة المحتاجين ودعم الشرائح الضعيفة في المجتمع.

    وقالت الأستاذة فاطمة المطروشي مديرة مدارس منار الايمان الخيرية :" قمنا بالمشاركة مع فريق شكراً لعطائك التطوعي بتوزيع عدد كبير من الكمامات والمعقمات على جميع الطلبة تطبيقاً للتعليمات والضوابط والاشتراطات الاحترازية التي نتبعها في مدارسنا للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ويأتي توزيع الكمامات والمعقمات ضمن إجراءات عديدة نتبعها مع كوادرنا التعليمية وطلبتنا من بينها فحص درجة الحرارة عند مداخل المدرسة، وتنظيف وتعقيم المباني والفصول والمختبرات وغيرها من المرافق، إلى جانب تعقيم الأجهزة الالكترونية وتقليل الطاقة الاستيعابية في الفصول الدراسية والحفاظ على "مسافة الأمان" باتباع اجراءات التباعد الجسدي في الفصول والحافلات".

شارك معنا ليصلك جديد المشاريع