الوقف الخيري

درهم إماراتي 120.00

ساهم في الوقف الخيري الذي يعود ريع الوقف لدعم منظومة التعليم في المؤسسة؛ حيث تتكفل بأكثر من 4 آلاف طالب من 26 جنسية، من الأسر الفقيرة ومحدودة الدخل، منهم 700 يتيم.

مشروعات أخرى

سقيا الماء

" وجعلنا من الماء كل شيء حي " صدق الله العظيم، سقيا الماء من أفضل الصدقات الجارية مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " ليس صدقة أعظم أجراً من ماء ". فالماء هو العنصر الأساسي للحياة وانطلاقاً من أهميته وضرورته في استمرار الحياة على هذا الكون، فقد أولت مؤسسة منار الإيمان الخيرية أهمية بالغة لإنشاء مشروع سقيا الماء وذلك من خلال تنفيذ مشاريع حفر الآبار. بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعى إلى حفر بئر وسقي الماء بأن يسقيه الله من الرحيق المختوم وهو شراب أهل الجنة " أيما مؤمن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم". فتبريد الاكباد وإرواء عطش الظمأى باب عظيم وثواب كبير يقود إلى الجنة.

علاج مريض

  • 3000 درهم إماراتي
  • تم التبرع بها 3% الهدف: 100000 درهم إماراتي

تستل الأمراض أرواح الكثير من الفقراء، الذين لايجدون لأنفسهم سبيلاً لعلاجها والنجاة بأرواحهم من الآلام التي تفتك بهم مهما كانت بسيطة، فإنهم يعجزون أمامها وتخذلهم قواهم في مواجهتها بفقرهم وسوء حالهم. يحثنا ديننا الإسلامي بكل حرص للنظر في حالهم لعظمة هذا الثواب، فإذا كان كل معروف صدقة، فأي قيمة أعظم من صدقة الإحسان إلى مريض لا يملك ثمن تكاليف علاج نفسه. يجد المريض نفسه في دائرة مليئة بالآلام والمخاوف، فيعيش كربته وحيداً، فإذا ما رأى يد العون تمتد نحوه تنفس من زاوية كان يرى بها موته، وهذه فضيلة حثنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله "من نفس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة."

إطعام الطعام

إطعام الطعام من صالح الأعمال وأكرمها عند الله تعالى، فهي أولى الحاجات الإنسانية الضرورية لقيام حياة الإنسان. فإطعام الفقراء والمساكين وجمع الصائمين في الموائد الرمضانية من أعمال البر والإحسان الخالص لوجه الله تعالى، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " خياركم من أطعم الطعام ".

شارك معنا ليصلك جديد المشاريع